(شعر أبي بكر فيها)
فإن يرجعوا عن كفرهم وعقوقهم ... فما طيبات الحل مثل الخبائث وإن يركبوا طغيانهم وضلالهم ... فليس عذاب الله عنهم بلابث ونحن أناس من ذؤابة غالب ... لنا العز منها في الفروع الأثائث فأولي برب الراقصات عشية ... حراجيج تحدى في السريح الرثائث كأدم ظباء حول مكة عكف ... يردن حياض البئر ذات النبائث لئن لم يفيقوا عاجلا من ضلالهم ... ولست إذا آليت قولا بجانث لتبتدرنهم غارة ذات مصدق ... تحرم أطهار النساء الطوامث تغادر قتلى تعصب الطير حولهم ... ولا ترأف الكفار رأف ابن حارث فأبلغ بني سهم لديك رسالة ... وكل كفور يبتغي الشر باحث فإن تشعثوا عرضي على سوء رأيكم ... فإني من أعراضكم غير شاعث فأجابه عبد الله بن الزبعرى السهمي، فقال: أمن رسم دار أقفرت بالعثاعث ... بكيت بعين دمعها غير لابث ومن عجب الأيام والدهر كله ... له عجب من سابقات وحادث