البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(جحدهم الحق)

ابن صوريا الأعور، وكعب بن أسد، فقال لهم: يا معشر يهود، اتقوا الله وأسلموا، فو الله إنكم لتعلمون أن الذي جئتكم به الحق، قالوا: ما نعرف ذلك يا محمد: فجحدوا ما عرفوا، وأصروا على الكفر فأنزل الله تعالى فيهم يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها، أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت، وكان أمر الله مفعولا 4: 47. قال ابن هشام: نطمس: نمسحها فنسويها، فلا يرى فيها عين ولا أنف ولا فم، ولا شيء مما يرى في الوجه، وكذلك فطمسنا أعينهم 54: 37. المطموس العين: الذي ليس بين جفنيه شق. ويقال: طمست الكتاب والأثر، فلا يرى منه شيء. قال الأخطل، واسمه الغوث بن هبيرة بن الصلت التغلبي، يصف إبلا كلفها ما ذكر: وتكليفناها كل طامسة الصوى ... شطون ترى حرباءها يتململ وهذا البيت في قصيدة له. قال ابن هشام: واحدة الصوى: صوة. والصوى: الأعلام التي يستدل بها على الطرق والمياه. قال ابن هشام: يقول: مسحت فاستوت بالأرض، فليس فيها شيء ناتئ. قال ابن إسحاق: وكان الذين حزبوا الأحزاب من قريش وغطفان وبني قريظة: حيي بن أخطب، وسلام بن أبي الحقيق، أبو رافع ، والربيع بن الربيع بن أبي الحقيق، وأبو عمار، ووحوح بن عامر، وهوذة بن قيس. فأما وحوح،

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٥٦١

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٥٦١)