البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(من بني النبيت)

بني عبد الأشهل بالقوس فشجه، وأخوه أوس بن قيظي، وهو الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق: يا رسول الله، إن بيوتنا عورة، فأذن لنا فلنرجع إليها. فأنزل الله تعالى فيه يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا 33: 13. قال ابن هشام: عورة، أي معورة للعدو وضائعة، وجمعها: عورات. قال النابغة الذبياني: متى تلقهم لا تلق للبيت عورة ... ولا الجار محروما ولا الأمر ضائعا وهذا البيت في أبيات له. والعورة (أيضا) : عورة الرجل، وهي حرمته. والعورة (أيضا) السوأة. قال ابن إسحاق: ومن بني ظفر، واسم ظفر: كعب بن الحارث بن الخزرج حاطب بن أمية بن رافع، وكان شيخا جسيما قد عسا في جاهليته وكان له ابن من خيار المسلمين. يقال له يزيد بن حاطب أصيب يوم أحد حتى أثبتته الجراحات، فحمل إلى دار بني ظفر. قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أنه اجتمع إليه من بها من رجال المسلمين ونسائهم وهو بالموت فجعلوا يقولون أبشر يا بن حاطب بالجنة. قال فنجم نفاقه حينئذ، فجعل يقول أبوه أجل جنة والله من حرمل، غررتم والله هذا المسكين من نفسه. قال ابن إسحاق: وبشير بن أبيرق، وهو أبو طعمة، سارق الدرعين، الذي أنزل الله تعالى فيه: ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم، إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما 4: 107، وقزمان: حليف لهم.

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٥٢٤

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٥٢٤)