(من بني لوذان)
أغلظ من كبد الحمار، ينقل حديثك إلى المنافقين، فاحذره. وكانت تلك صفة نبتل بن الحارث، فيما يذكرون. ومن بني ضبيعة : أبو حبيبة بن الأزعر، وكان ممن بنى مسجد الضرار وثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير، وهما اللذان عاهدا الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين، إلخ القصة. ومعتب الذي قال يوم أحد: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا. فأنزل الله تعالى في ذلك من قوله وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية 3: 154 ... يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا 3: 154 إلى آخر القصة. وهو الذي قال يوم الأحزاب: كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا لا يأمن أن يذهب إلى الغائط. فأنزل الله عز وجل فيه: وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا 33: 12 والحارث بن حاطب. قال ابن هشام: معتب بن قشير، وثعلبة والحارث ابنا حاطب، وهم من بني أمية بن زيد من أهل بدر وليسوا من المنافقين فيما ذكر لي من أثق به من أهل العلم، وقد نسب ابن إسحاق ثعلبة والحارث في بني أمية بن زيد في أسماء أهل بدر. قال ابن إسحاق: وعباد بن حنيف، أخو سهل بن حنيف، وبحزج، وهم ممن كان بنى مسجد الضرار، وعمرو بن خذام، وعبد الله بن نبتل. ومن بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: جارية بن عامر بن العطاف، وابناه: زيد ومجمع، ابنا جارية، وهم ممن اتخذ مسجد الضرار. وكان مجمع غلاما حدثا قد جمع من القرآن أكثره، وكان يصلي بهم فيه، ثم إنه لما أخرب المسجد، وذهب