(ثورة دوس للأخذ بثأر أبي أزيهر، وحديث أم غيلان)
جزى الله عنا أم غيلان صالحا ... ونسوتها إذ هن شعث عواطل فهن دفعن الموت بعد اقترابه ... وقد برزت للثائرين المقاتل دعت دعوة دوسا فسالت شعابها ... بعز وأدتها الشراج القوابل وعمرا جزاه الله خيرا فما ونى ... وما بردت منه لدي المفاصل فجردت سيفي ثم قمت بنصله ... وعن أي نفس بعد نفسي أقاتل قال ابن هشام: حدثني أبو عبيدة: أن التي قامت دون ضرار أم جميل، ويقال أم غيلان، قال: ويجوز أن تكون أم غيلان قامت مع أم جميل فيمن قام دونه. فلما قام عمر بن الخطاب أتته أم جميل، وهي ترى أنه أخوه: فلما انتسبت له عرف القصة، فقال: إني لست بأخيه إلا في الإسلام، وهو غاز، وقد عرفت منتك عليه، فأعطاها على أنها ابنة سبيل. قال الراوي: قال ابن هشام: وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول: انج يا بن الخطاب لا أقتلك، فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه . قال ابن إسحاق: وكان النفر الذين يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم