البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(مطالبة بني مخزوم خزاعة بدم أبي أزيهر)

إذا ما أكلتم خبزكم وخزيركم ... فكلكم باكي الوليد ونادبه ثم إن الناس ترادوا وعرفوا أنما يخشى القوم السبة، فأعطتهم خزاعة بعض العقل، وانصرفوا عن بعض. فلما اصطلح القوم قال الجون بن أبي الجون: وقائلة لما اصطلحنا تعجبا ... لما قد حملنا للوليد وقائل ألم تقسموا تؤتوا الوليد ظلامة ... ولما تروا يوما كثير البلابل فنحن خلطنا الحرب بالسلم فاستوت ... فأم هواه آمنا كل راحل ثم لم ينته الجون بن أبي الجون حتى افتخر بقتل الوليد، وذكر أنهم أصابوه، وكان ذلك باطلا. فلحق بالوليد (و) بولده وقومه من ذلك ما حذره ، فقال الجون بن أبي الجون: ألا زعم المغيرة أن كعبا ... بمكة منهم قدر كثير فلا تفخر مغيرة أن تراها ... بها يمشي المعلهج والمهير بها آباؤنا وبها ولدنا ... كما أرسى بمثبته ثبير وما قال المغيرة ذاك إلا ... ليعلم شأننا أو يستثير فإن دم الوليد يطل إنا ... نطل دماء أنت بها خبير كساه الفاتك الميمون سهما ... زعافا وهو ممتلئ بهير

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٤١٢

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٤١٢)