(ما أنزل الله تعالى في أبي لهب)
وامرأته أم جميل بنت حرب بن أمية، حمالة الحطب، وإنما سماها الله تعالى حمالة الحطب، لأنها كانت- فيما بلغني- تحمل الشوك فتطرحه على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يمر، فأنزل الله تعالى فيهما: تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب، سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد 111: 1- 5. قال ابن هشام: الجيد: العنق. قال أعشى بني قيس بن ثعلبة: يوم تبدى لنا قتيلة عن جيد ... أسيل تزينه الأطواق وهذا البيت في قصيدة له. وجمعه: أجياد. والمسد: شجر يدق كما يدق الكتان فتفتل منه حبال. قال النابغة الذبياني، واسمه زياد بن عمرو بن معاوية: مقذوفة بدخيس النحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد وهذا البيت في قصيدة له. وواحدته: مسدة. قال ابن إسحاق: فذكر لي: أن أم جميل: حمالة الحطب، حين سمعت