البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(تعنت قريش في عدم استماعهم للرسول صلى الله عليه وسلم، وما أنزله تعالى)

: أي أخطئوا المثل الذي ضربوا (لك) ، فلا يصيبون به هدى، ولا يعتدل لهم فيه قول وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا 17: 49: أي قد جئت تخبرنا أنا سنبعث بعد موتنا إذا كنا عظاما ورفاتا، وذلك ما لا يكون. قل كونوا حجارة أو حديدا، أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا، قل الذي فطركم أول مرة 17: 50- 51: أي الذي خلقكم مما تعرفون، فليس خلقكم من تراب بأعز من ذلك عليه. قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: سألته عن قول الله تعالى: أو خلقا مما يكبر في صدوركم 17: 51 ما الذي أراد الله به؟ فقال: الموت. قال ابن إسحاق: ثم إنهم عدوا على من أسلم، واتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه، فوثبت كل قبيلة على من فيها من المسلمين، فجعلوا يحبسونهم ويعذبونهم بالضرب والجوع والعطش، وبرمضاء مكة إذا اشتد الحر، من استضعفوا منهم، يفتنونهم عن دينهم، فمنهم من يفتن من شدة البلاء الذي يصيبه، ومنهم من يصلب لهم، ويعصمه الله منهم. وكان بلال، مولى أبي بكر رضي الله عنهما، لبعض بني جمح، مولدا من مولديهم، وهو بلال بن رباح، وكان اسم أمه حمامة، وكان صادق الإسلام طاهر القلب، وكان أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح يخرجه إذا

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٣١٧

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٣١٧)