(دعا صلى الله عليه وسلم للناس حين أقحطوا، فنزل المطر، وود لو أن أبا طالب حي، فرأى ذلك)
منه الغرق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم حوالينا ولا علينا [1] ، فانجاب السحاب عن المدينة فصار حواليها كالإكليل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أدرك أبو طالب هذا اليوم لسره، فقال له بعض أصحابه: كأنك يا رسول الله أردت قوله: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل قال: أجل . قال ابن هشام: وقوله «وشبرقه» عن غير ابن إسحاق. قال ابن إسحاق: والغياطل: من بني سهم بن عمرو بن هصيص، وأبو سفيان ابن حرب ابن أمية. ومطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف. وزهير
السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٢٨١