(شعر أبي طالب في استعطاف قريش)
فمن مثله في الناس أي مؤمل ... إذا قاسه الحكام عند التفاضل حليم رشيد عادل غير طائش ... يوالي إلها ليس عنه بغافل فو الله لولا أن أجيء بسنة ... تجر على أشياخنا في المحافل لكنا اتبعناه على كل حالة ... من الدهر جدا غير قول التهازل لقد علموا أن ابننا لا مكذب ... لدينا ولا يعنى بقول الأباطل فأصبح فينا أحمد في أرومة ... تقصر عنه سورة المتطاول حدبت بنفسي دونه وحميته ... ودافعت عنه بالذرى والكلاكل فأيده رب العباد بنصره ... وأظهر دينا حقه غير باطل رجال كرام غير ميل نماهم ... إلى الخير آباء كرام المحاصل فإن تك كعب من لؤي صقيبة ... فلا بد يوما مرة من تزايل قال ابن هشام: هذا ما صح لي من هذه القصيدة، وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها. قال ابن هشام: وحدثني من أثق به، قال: أقحط أهل المدينة، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكوا ذلك إليه، فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فاستسقى، فما لبث أن جاء من المطر ما أتاه أهل الضواحي يشكون