(شعر أبي طالب في استعطاف قريش)
وشبرقه ... وخد النعام الجوافل فهل بعد هذا من معاذ لعائذ ... وهل من معيذ يتقي الله عاذل يطاع بنا العدى وودوا لو اننا ... تسد بنا أبواب ترك وكابل كذبتم وبيت الله نترك مكة ... ونظعن إلا أمركم في بلابل كذبتم وبيت الله نبزى محمدا ... ولما نطاعن دونه ونناضل ونسلمه حتى نصرع حوله ... ونذهل عن أبنائنا والحلائل وينهض قوم في الحديد إليكم ... نهوض الروايا تحت ذات الصلاصل وحتى ترى ذا الضغن يركب ردعه ... من الطعن فعل الأنكب المتحامل وإنا لعمر الله إن جد ما أرى ... لتلتبسن أسيافنا بالأماثل بكفي فتى مثل الشهاب سميدع ... أخي ثقة حامي الحقيقة باسل
السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٢٧٥