(شعر أبي طالب في استعطاف قريش)
وأشواط بين المروتين إلى الصفا ... وما فيهما من صورة وتماثل ومن حج بيت الله من كل راكب ... ومن كل ذي نذر ومن كل راجل وبالمشعر الأقصى إذا عمدوا له ... إلال إلى مفضى الشراج القوابل وتوقافهم فوق الجبال عشية ... يقيمون بالأيدي صدور الرواحل وليلة جمع والمنازل من منى ... وهل فوقها من حرمة ومنازل وجمع إذ ما المقربات أجزنه ... سراعا كما يخرجن من وقع وابل وبالجمرة الكبرى إذا صمدوا لها ... يؤمون قذفا رأسها بالجنادل وكندة إذا هم بالحصاب عشية ... تجيز بهم حجاج بكر بن وائل حليفان شدا عقد ما احتلفا له ... وردا عليه عاطفات الوسائل وحطمهم سمر الصفاح وسرحه
السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٢٧٤