(شعر أنس بن زنيم في الاعتذار إلى الرسول مما قال ابن سالم)
سوى أنني قد قلت ويل ام فتية ... أصيبوا بنحس لا بطلق وأسعد أصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفاء فعزت عبرتي وتبلدي فإنك قد أخفرت إن كنت ساعيا ... بعبد بن عبد الله وابنة مهود ذؤيب وكلثوم وسلمى تتابعوا ... جميعا فإلا تدمع العين اكمد وسلمى وسلمى ليس حي كمثله ... وإخوته وهل ملوك كأعبد؟ فإني لا دينا فتقت ولا دما ... هرقت تبين عالم الحق واقصد فأجابه بديل بن عبد مناف بن أم أصرم، فقال: بكى أنس رزنا فأعوله البكا ... فألا عديا إذ تطل وتبعد بكيت أبا عبس لقرب دمائها ... فتعذر إذ لا يوقد الحرب موقد أصابهم يم الخنادم فتية ... كرام فسل، منهم نفيل ومعبد لك إن تسفح دموعك لا تلم ... عليهم وإن لم تدمع العين فاكمدوا قال ابن هشام: وهذه الأبيات في قصيدة له. قال ابن إسحاق: وقال بجير بن زهير بن أبي سلمى في يوم الفتح: نفى أهل الحبلق كل فج ... مزينة غدوة وبنو خفاف