(بقاء هبيرة على كفره وشعره في إسلام زوجه أم هانئ)
وصارت بأيديها السيوف كأنها ... مخاريق ولدان ومنها ظلالها وإني لأقلى الحاسدين وفعلهم ... على الله رزقي نفسها وعيالها وإن كلام المرء في غير كنهه ... لكالنبل تهوي ليس فيها نصالها فإن كنت قد تابعت دين محمد ... وعطفت الأرحام منك حبالها فكوني على أعلى سحيق بهضبة ... ململمة غبراء يبس بلالها قال ابن إسحاق: ويروى: « وقطعت الأرحام منك حبالها » . قال ابن إسحاق: وكان جميع من شهد فتح مكة من المسلمين عشرة آلاف. من بني سليم سبع مائة. ويقول بعضهم: ألف، ومن بني غفار أربع مائة، ومن أسلم أربع مائة، ومن مزينة ألف وثلاثة نفر، وسائرهم من قريش والأنصار وحلفائهم، وطوائف العرب من تميم وقيس وأسد. وكان مما قيل من الشعر في يوم الفتح قول حسان بن ثابت الأنصاري : عفت ذات الأصابع فالجواء ... إلى عذراء منزلها خلاء