(شهود النساء خيبر وحديث المرأة الغفارية)
وأخذ هذه القلادة التي ترين في عنقي فأعطانيها، وعلقها بيده في عنقي، فو الله لا تفارقني أبدا. قالت: فكانت في عنقها حتى ماتت، ثم أوصت أن تدفن معها. قالت: وكانت لا تطهر من حيضة إلا جعلت في طهورها ملحا، وأوصت به أن يجعل في غسلها حين ماتت. قال ابن إسحاق: وهذه تسمية من استشهد بخيبر من المسلمين، من قريش، ثم من بني أمية بن عبد شمس، ثم من حلفائهم: ربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن بكير بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد، وثقيف بن عمرو، ورفاعة ابن مسروح. ومن بني أسد بن عبد العزى: عبد الله بن الهبيب، ويقال: ابن الهبيب، فيما قال ابن هشام، ابن أهيب بن سحيم بن غيرة، من بني سعد بن ليث، حليف لبني أسد، وابن أختهم. ومن الأنصار ثم من بني سلمة: بشر بن البراء بن معرور، مات من الشاة التي سم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: وفضيل بن النعمان. رجلان. ومن بني زريق: مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق. ومن الأوس ثم من بني عبد الأشهل: محمود بن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، حليف لهم من بني حارثة.