البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

الديني الشرعي في قوله تعالى وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وأما الإرادة الكونية والدينية فقد تقدم ذكرها عند قول الشيخ ولا يكون إلا ما يريد وأما الأمر الكوني ففي قوله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وكذا قوله تعالى وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا في أحد الأقوال وهو أقواها والأمر الشرعي في قوله تعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان وقوله إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وأما الإذن الكوني ففي قوله تعالى وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله والإذن الشرعي في قوله تعالى ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وأما الكتاب الكوني ففي قوله تعالى وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير وقوله تعالى ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون والكتاب الشرعي الديني في قوله تعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام وأما الحكم الكوني ففي قوله تعالى عن ابن يعقوب عليه السلام فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين وقوله تعالى قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون والحكم الشرعي في قوله تعالى أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد وقال تعالى ذلكم حكم الله يحكم بينكم وأما

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٥٠٦

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٥٠٦)