البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

بقاء لا انقضاء له كما قال الشيخ رحمه الله وما عدا هذين القولين الأخيرين ظاهر البطلان وهذان القولان لأهل السنة ينظر في أدلتهما فمن أدلة القول الأول منهما قوله تعالى قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم وقوله تعالى فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد ولم يأت بعد هذين الاستثناءين ما أتى بعد الاستثناء المذكور لأهل الجنة وهو قوله عطاء غير مجذوذ وقوله تعالى لابثين فيها أحقابا وهذا القول أعني القول بفناء النار دون الجنة منقول عن عمر وابن مسعود وأبي هريرة وأبي سعيد وغيرهم وقد روى عبد بن حميد في تفسيره المشهور بسنده إلى عمر رضي الله عنه أنه قال لو لبث أهل النار في النار كقدر رمل عالج لكان لهم على ذلك وقت يخرجون فيه ذكر ذلك في تفسير قوله تعالى لابثين فيها أحقابا قالوا والنار موجب غضبه والجنة موجب رحمته وقد قال صلى الله عليه وسلم لما قضى الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبي وفي

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٤٨٤

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٤٨٤)