البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

ختم الكلام المتقدم بهذا الدعاء ظاهرة وبمثل هذا الدعاء دعا يوسف الصديق صلوات الله عليه حيث قال رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين وبه دعا السحرة الذين كانوا اول من آمن بموسى صلوات الله على نبينا وعليه حيث قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين ومن استدل بهاتين الآيتين على جواز تمني الموت فلا دليل له فيه فإن الدعاء إنما هو بالموت على الإسلام لا بمطلق الموت ولا بالموت الآن والفرق ظاهر $ قوله ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة وعلى من مات منهم ش قال صلى الله عليه وسلم صلوا خلف كل بر وفاجر رواه مكحول عن أبي هريرة رضي الله عنه وأخرجه الدارقطني وقال مكحول لم يلق أبا هريرة وفي إسناده معاوية بن صالح متكلم فيه وقد احتج به مسلم في صحيحه وخرج له الدارقطني أيضا وابو داود عن مكحول عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة واجبة عليكم مع كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل بالكبائر والجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر وفي صحيح البخاري أن عبد الله بن عمر رضي الله عنه كان يصلي خلف الحجاج بن يوسف الثقفي وكذا أنس بن مالك وكان الحجاج فاسقا ظالما وفي صحيحه أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وأن أخطأوا فلكم وعليهم وعن عبد الله بن عمر رضي

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٤٢١

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٤٢١)