البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

وكان المراد بأحدهما المقل والآخر المعدم على خلاف فيه وكذلك الإثم والعدوان والبر والتقوى والفسوق والعصيان ويقرب من هذا المعنى الكفر والنفاق فإن الكفر أعم فإذا ذكر الكفر شمل النفاق وإن ذكر معا كان لكل منهما معنى وكذلك الإيمان والإسلام على ما يأتي الكلام فيه إن شاء الله تعالى السبب الثالث الحسنات فإن الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها فالويل لمن غلبت آحاده عشراته وقال تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات وقال صلى الله عليه وسلم وأتبع السيئة الحسنة تمحها والسبب الرابع المصائب الدنيوية قال صلى الله عليه وسلم ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا غم ولا هم ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفر بها من خطاياه وفي المسند أنه لما نزل قوله تعالى من يعمل سوءا يجز به قال أبو بكر يا رسول الله نزلت قاصمة الظهر وأينا لم يعمل سوءا فقال يا أبا بكر الست تنصب ألست تحزن ألست يصيبك اللأواء فذلك ما تجزون به فالمصائب نفسها

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٣٦٩

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٣٦٩)