البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

وأما الأيمان بالكتب المنزلة على المرسلين فنؤمن بما سمى الله تعالى منها في كتابه من التوراة والإنجيل والزبور ونؤمن بأن لله تعالى سوى ذلك كتبا أنزلها على انبيائه لا يعرف اسماءها وعددها إلا الله تعالى وأما الإيمان بالقرآن فالإقرار به واتباع ما فيه وذلك امر زائد على الإيمان بغيره من الكتب فعلينا الإيمان بأن الكتب المنزلة على رسل الله أتتهم من عند الله وأنها حق وهدى ونور وبيان وشفاء قال تعالى قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا إلى قوله وما أوتي النبيون من ربهم الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم إلى قوله وأنزل الفرقان آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا إلى غير ذلك من الآيات الدالة على ان الله تكلم بها وأنها نزلت من عنده وفي ذلك إثبات صفة الكلام والعلو وقال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا وأمثال ذلك في القرآن كثيرة | قوله ونسمى أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ماداموا بما جاء به

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٣٥٠

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٣٥٠)