فتحت بلدانهم وأمرهم بالرجوع في الأحاديث إلى ما كان في زمن عمر رضي الله عنه لضبطه الأمر وشدته فيه وخوف الناس من سطوته ومنعه الناس من المسارعة إلى الأحاديث وطلبه الشهادة على ذلك حتى استقرت الأحاديث واشتهرت السنن قوله صلى الله عليه وسلم ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) فيه فضيلة العلم والتفقه في الدين والحث عليه وسببه أنه قائد إلى تقوى الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم ( انما أنا خازن ) وفي الرواية الأخرى ( وانما أنا قاسم ويعطى الله
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج · الجزء ٧ · ص ١٢٨