كتاب التوحيد › باب قول الله تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر: 17]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كل ميسر لما خلق له» يقال ميسر: مهيأ " وقال مجاهد: " يسرنا القرآن بلسانك: هونا قراءته عليك " وقال مطر الوراق: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر: 17]، قال: «هل من طالب علم فيعان عليه»
صحيح البخاري · الجزء ٩ · ص ١٥٩