البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٥٩)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«كل ميسر لما خلق له» يقال ميسر: مهيأ " وقال مجاهد: " يسرنا القرآن بلسانك: هونا قراءته عليك " وقال مطر الوراق: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر: 17]، قال: «هل من طالب علم فيعان عليه»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗