كتاب التوحيد › باب قول الله تعالى: {وأسروا قولكم أو اجهروا به، إنه عليم بذات الصدور، ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} [الملك: 14]
حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: " نزلت هذه الآية {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] في الدعاء "
صحيح البخاري · الجزء ٩ · ص ١٥٤ · حديث ٧٥٢٦