كتاب تفسير القرآن › باب قوله: {ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه: لا تحزن إن الله معنا} [التوبة: 40]
حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، دخلنا على ابن عباس، فقال: «ألا تعجبون لابن الزبير قام في أمره هذا»، فقلت: «لأحاسبن نفسي له ما حاسبتها لأبي بكر، ولا لعمر، ولهما كانا أولى بكل خير منه»، وقلت: «ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وابن الزبير، وابن أبي بكر، وابن أخي خديجة، وابن أخت عائشة، فإذا هو يتعلى عني، ولا يريد ذلك»، فقلت: «ما كنت أظن أني أعرض هذا من نفسي، فيدعه وما أراه يريد خيرا، وإن كان لا بد لأن يربني بنو عمي أحب إلي من أن يربني غيرهم»