البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٦٦، ح ٤٦٦٦)

حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، دخلنا على ابن عباس، فقال:

«ألا تعجبون لابن الزبير قام في أمره هذا»، فقلت: «لأحاسبن نفسي له ما حاسبتها لأبي بكر، ولا لعمر، ولهما كانا أولى بكل خير منه»، وقلت: «ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وابن الزبير، وابن أبي بكر، وابن أخي خديجة، وابن أخت عائشة، فإذا هو يتعلى عني، ولا يريد ذلك»، فقلت: «ما كنت أظن أني أعرض هذا من نفسي، فيدعه وما أراه يريد خيرا، وإن كان لا بد لأن يربني بنو عمي أحب إلي من أن يربني غيرهم»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6615- عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وكان بينهما شيء، قال: فغدوت على ابن عباس، فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزبير، فتحل حرم الله؟ فقال: معاذ الله، إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين، وإني والله لا أحله أبدا، قال: قال الناس: بايع لابن الزبير، فقلت: وأين بهذا الأمر عنه؟ أما أبوه فحواري النبي صلى الله عليه وسلم، يريد الزبير، وأما جده فصاحب الغار، يريد أبا بكر، وأمه فذات النطاق، يريد أسماء، وأما خالته فأم المؤمنين، يريد عائشة، وأما عمته، فزوج النبي صلى الله عليه وسلم، يريد خديجة، وأما عمة النبي صلى الله عليه وسلم، فجدته، يريد صفية، ثم عفيف في الإسلام، قارئ للقرآن، والله إن وصلوني، وصلوني من قريب، وإن ربوني ربني أكفاء كرام، فآثر التويتات والأسامات والحميدات (1)، يريد أبطنا من بني أسد بني تويت (2) , وبني أسامة، وبني أسد، إن ابن أبي العاص برز يمشي القدمية، يعني عبد الملك بن مروان، وإنه لوى ذنبه، يعني ابن الزبير (3). - وفي رواية: «عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أنه قال حين وقع بينه وبين ابن الزبير، قلت: أبوه الزبير، وأمه أسماء، وخالته عائشة، وجده أبو بكر، وجدته صفية» (1). - وفي رواية: «عن ابن أبي مليكة؛ دخلنا على ابن عباس، فقال: ألا تعجبون لابن الزبير، قام في أمره هذا، فقلت: لأحاسبن نفسي له ما حاسبتها لأبي بكر، ولا لعمر، ولهما كانا أولى بكل خير منه، وقلت: ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وابن الزبير، وابن أبي بكر، وابن أخي خديجة، وابن أخت عائشة، فإذا هو يتعلى عني، ولا يريد ذلك، فقلت: ما كنت أظن أني أعرض هذا من نفسي، فيدعه، وما أراه يريد خيرا، وإن كان لا بد، لأن يربني بنو عمي أحب إلي من أن يربني غيرهم» (2). أخرجه البخاري 6/ 66 (4664) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن جريج. وفي (4665) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثني يحيى بن معين، قال: حدثنا حجاج، قال ابن جريج. وفي 6/ 66 (4666) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد. كلاهما (عبد الملك بن جريج، وعمر بن سعيد) عن ابن أبي مليكة، فذكره (3). ـ قال عبد الله بن محمد عقب (4664): فقلت لسفيان: إسناده؟ فقال: حدثنا، فشغله إنسان، ولم يقل: «ابن جريج».

حواشي المحقق

(1) قال ابن حجر: قوله: «التويتات، والأسامات، والحميدات» أما التويتات، فنسبة إلى بني تويت بن أسد، ويقال: تويت بن الحارث بن عبد العزى بن قصي، وأما الأسامات، فنسبة إلى بني أسامة بن أسد بن عبد العزى، وأما الحميدات؛ فنسبة إلى بني حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى. «فتح الباري» 8/ 329. (2) قال ابن حجر: كذا وقع، وصوابه: «يريد أبطنا من بني تويت بن أسد»، نبه على ذلك عياض، قال ابن حجر: وكذا وقع في «مستخرج» أبي نعيم، على الصواب. «فتح الباري» 8/ 329. (3) اللفظ لحجاج. (1) اللفظ لابن عيينة. (2) اللفظ لعمر بن سعيد. (3) المسند الجامع (7026)، وتحفة الأشراف (5799).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٥١١) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗