حدثنا عثمان، قال: أخبرنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله
، ما القتال في سبيل الله؟ فإن أحدنا يقاتل غضبا، ويقاتل حمية، فرفع إليه رأسه، قال: وما رفع إليه رأسه إلا أنه كان قائما، فقال:
397- عن عمرو بن سلمة عن أبيه؛
"أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أرادوا أن ينصرفوا، قالوا: يا رسول الله، من يؤمنا؟ قال: أكثركم جمعا للقرآن، أو أخذا للقرآن، قال: فلم يكن أحد من القوم جمع من القرآن ما جمعت، قال: فقدموني وأنا غلام، فكنت أؤمهم وعلي شملة لي، قال: فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم، وأصلي على جنائزهم إلى يومي هذا".
- وفي رواية: "أن أباه ونفرا من قومه، وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ظهر أمره، وتعلم الناس القرآن، فقضوا حوائجهم، ثم سألوه: من يصلي لنا، أو من يصلي بنا؟ فقال: يصلي لكم، أو بكم، أكثركم جمعا للقرآن، أو أخذا للقرآن، قال: فقدموا على قومهم، فسألوا في الحي، فلم يجدوا أحدا جمع أكثر مما جمعت، فقدموني بين أيديهم، فصليت بهم، وأنا غلام علي شملة لي، قال: فما شهدت مجمعا من جرم، إلا كنت إمامهم إلى يومي هذا".
- وفي رواية: "عن عمرو بن سلمة، قال: كنا على حاضر، فكان الركبان - وقال إسماعيل مرة: الناس - يمرون بنا، راجعين من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، …
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، والطبراني، والدارقطني، والبيهقي.
يغري: أي يلصق به.
تلوم: أصلها تتلوم، أي تنتظر.
تقلصت: أي تكشفت.
است: مقعدة.
سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٤٢٠ · حديث ٣٩٧
الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٤٢٠، ح ٣٩٧)
يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.