كتاب الصلاة › باب تخفيف الصلاة في تمام
396- عن محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: "أقبل رجل بناضحين، وقد جنح الليل، فوافق معاذا يصلي، فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ، فقرأ بسورة البقرة، أو النساء، فانطلق الرجل، وبلغه أن معاذا نال منه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فشكا إليه معاذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا معاذ، أفتان أنت، أو أفاتن؟ - ثلاث مرار - فلولا صليت بـ: {سبح اسم ربك}، {والشمس وضحاها}، {والليل إذا يغشى}، فإنه يصلي وراءك الكبير، والضعيف، وذو الحاجة". أحسب هذا في الحديث. - وفي رواية: "صلى معاذ بقومه المغرب، فاستفتح البقرة، أو النساء، فجاء رجل وقد جنح الليل، ومعه ناضح له، فترك الناضح، ودخل معهم في الصلاة، فلما رآه قد أبطأ، أشفق على ناضحه، صلى ثم انصرف قبله، فبلغ ذاك الرجل أن معاذا يقول له منافق، فأتى ذلك الرجل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ أو قال: أفاتن أنت؟ أفهلا صليت، أو فهلا قرأت بـ: {سبح اسم ربك الأعلى} {والشمس وضحاها} {والليل إذا …
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، والنسائي، وأبو عوانة، والبيهقي.