البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو هريرة، قال:

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»

ويروى عن ابن عباس، وجرهد، ومحمد بن جحش، عن النبي صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٣) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

كتاب المناقب › باب مناقب مكة المكرمة

2379- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو هريرة، قال: "لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة، قام في الناس، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، فإنها لا تحل لأحد كان قبلي، وإنها أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لا تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفدى، وإما أن يقيد، فقال العباس إلا الإذخر، فإنا نجعله لقبورنا وبيوتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إلا الإذخر، فقام أبو شاه، رجل من أهل اليمن، فقال: اكتبوا لي يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكتبوا لأبي شاه".

أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ١١٧٥ · حديث ٢٣٧٩

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/١١٧٥، ح ٢٣٧٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.