البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٧٥، ح ٢٣٧٩)

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو هريرة، قال:

"لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة، قام في الناس، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، فإنها لا تحل لأحد كان قبلي، وإنها أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لا تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفدى، وإما أن يقيد، فقال العباس إلا الإذخر، فإنا نجعله لقبورنا وبيوتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إلا الإذخر، فقام أبو شاه، رجل من أهل اليمن، فقال: اكتبوا لي يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكتبوا لأبي شاه".

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

ويروى عن ابن عباس، وجرهد، ومحمد بن جحش، عن النبي صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٣) ↗

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2614- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، لا يصلي على رجل عليه دين، فأتي بميت فسأل: هل عليه دين؟ قالوا: نعم، ديناران، قال: صلوا على صاحبكم، فقال أبو قتادة: هما علي يا رسول الله، فصلى عليه، فلما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، قال: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا فعلي، ومن ترك مالا فلورثته» (1). - وفي رواية: «عن الزهري، في قوله، عز وجل: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم}، عن أبي سلمة، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فأيما رجل مات وترك دينا فإلي، ومن ترك مالا فهو لورثته» (2). - في رواية ابن المتوكل: «فمن ترك دينا فعلي قضاؤه». أخرجه عبد الرزاق (15257). وأحمد 3/ 296 (14205 و14206). وعبد بن حميد (1082). وأبو داود (2956) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. وفي (3343) قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني. و«النسائي» 4/ 65، وفي «الكبرى» (2100) قال: أخبرنا نوح بن حبيب القومسي. و«ابن حبان» (3064) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. خمستهم (أحمد بن حنبل، وعبد بن حميد، ومحمد، ونوح، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن محمد بن مسلم الزهري، عن أبي سلمة، فذكره (1). ـ فوائد: ـ رواه ابن أبي ذئب، وعقيل، ويونس، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه، وسيأتي في مسنده، إن شاء الله تعالى.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (14206). (2) اللفظ لأحمد (14205). (1) المسند الجامع (2367)، وتحفة الأشراف (3158 و3159)، وأطراف المسند (2035 و2036). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (1111)، وأبو عوانة (5624)، والبيهقي 6/ 73.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٢٤٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٣)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٨٩، ح ٣٢٠)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢٤٢، ح ٣٠٣٣)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢٢٦، ح ٤٥٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٨٠٧، ح ٢٤١٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٣١٦، ح ١٧١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗