البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

عن ابن أبي مليكة عن عائشة، قالت:

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»

حدثني محمد بن عبيد، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن أبا عمرو ذكوان، مولى عائشة، أخبره أن عائشة كانت تقول: إن من نعم الله علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته: دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٣، ح ٤٤٤٩) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

كتاب المناقب › باب في وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

2238- عن ابن أبي مليكة عن عائشة، قالت: "توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي، وبين سحري ونحري، وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض، فذهبت أعوذه، فرفع رأسه إلى السماء وقال: في الرفيق الأعلى في الرفيق الأعلى، ومر عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدة رطبة، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فظننت أن له بها حاجة فأخذتها، فمضغت رأسها ونفضتها فدفعتها إليه، فاستن بها كأحسن ما كان مستنا ثم ناولنيها فسقطت يده، أو سقطت من يده، فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة".

أخرجه أحمد، والبخاري.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ١٠٠٧ · حديث ٢٢٣٨

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/١٠٠٧، ح ٢٢٣٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.