البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٠٧، ح ٢٢٣٨)

عن ابن أبي مليكة عن عائشة، قالت:

"توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي، وبين سحري ونحري، وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض، فذهبت أعوذه، فرفع رأسه إلى السماء وقال: في الرفيق الأعلى في الرفيق الأعلى، ومر عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدة رطبة، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فظننت أن له بها حاجة فأخذتها، فمضغت رأسها ونفضتها فدفعتها إليه، فاستن بها كأحسن ما كان مستنا ثم ناولنيها فسقطت يده، أو سقطت من يده، فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة".

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثني محمد بن عبيد، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن أبا عمرو ذكوان، مولى عائشة، أخبره أن عائشة كانت تقول: إن من نعم الله علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته: دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٣، ح ٤٤٤٩) ↗

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18845- عن أبي عمرو ذكوان، مولى عائشة، أن عائشة كانت تقول: «إن من نعم الله علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه، عند موته، دخل علي عبد الرحمن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار براسه: أن نعم، فتناولته، فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار براسه: أن نعم، فلينته، وبين يديه ركوة، أو علبة، يشك عمر، فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء، فيمسح بهما وجهه، يقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات، ثم نصب يده، فجعل يقول: في الرفيق الأعلى، حتى قبض ومالت يده» (1). أخرجه البخاري 6/ 15 (4449) و8/ 133 (6510) قال: حدثني محمد بن عبيد بن ميمون, قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن أبا عمرو ذكوان، مولى عائشة، أخبره، فذكره. ـ قال أبو عبد الله البخاري: العلبة من الخشب، والركوة من الأدم. • أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 131 (32948) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا محمد بن شريك. و «أحمد» 6/ 48 (24720) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي 6/ 160 (25780) قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري, قال: حدثنا محمد بن شريك. و «البخاري» 4/ 99 (3100) قال: حدثنا ابن أبي مريم, قال: حدثنا نافع. وفي 6/ 16 (4451) قال: حدثنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «أبو يعلى» (4604) قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي، قال: حدثنا نافع بن عمر الجمحي. و «ابن حبان» (6616) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا نافع بن عمر. وفي (6617) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي (7116) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب. ثلاثتهم (محمد بن شريك، وأيوب السختياني، ونافع بن عمر) عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، قال: قالت عائشة: «مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بيتي ويومي، وبين سحري ونحري، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر، ومعه سواك رطب، فنظر إليه، فظننت أن له فيه حاجة، قالت: فأخذته فمضغته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إليه، فاستن كأحسن ما رأيته مستنا قط، ثم ذهب يرفعه إلي، فسقط من يده، فأخذت أدعو الله، عز وجل، بدعاء كان يدعو له به جبريل، عليه السلام، وكان هو يدعو به إذا مرض، فلم يدع به في مرضه ذاك، فرفع بصره إلى السماء، وقال: الرفيق الأعلى، الرفيق الأعلى، يعني وفاضت نفسه، فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه، في آخر يوم من الدنيا» (1). - وفي رواية: «توفي النبي صلى الله عليه وسلم، في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض، فذهبت أعوذه، فرفع راسه إلى السماء، وقال: في الرفيق الأعلى، في الرفيق الأعلى، ومر عبد الرحمن بن أبي بكر، وفي يده جريدة رطبة، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فظننت أن له بها حاجة، فأخذتها، فمضغت راسها ونفضتها، فدفعتها إليه، فاستن بها كأحسن ما كان مستنا، ثم ناولنيها، فسقطت يده، أو سقطت من يده، فجمع الله بين ريقي وريقه، في آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة» (1). - وفي رواية: «توفي النبي صلى الله عليه وسلم، في بيتي، وفي نوبتي، وبين سحري ونحري، وجمع الله بين ريقي وريقه، قالت: دخل عبد الرحمن بسواك، فضعف النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فأخذته فمضغته، ثم سننته به» (2). - وفي رواية: «توفي النبي صلى الله عليه وسلم، في بيتي، وفي ليلتي» (3). ليس فيه: «ذكوان مولى عائشة» (4). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه ابن أبي مليكة، واختلف عنه؛ فرواه عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان، أبي عمرو، عن عائشة. قال ذلك عيسى بن يونس. وخالفه ابن المبارك، فلم يذكر ذكوان، أبا عمرو، وقال: عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. وكذلك رواه أبو الزبير، ونافع بن عمر الجمحي، وعبد الجبار بن الورد، وأيوب السختياني، وسهل بن أبي الصلت السراج، واختلف عنه؛ فقيل: عن سهل، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. وكذلك قال محمد بن شريك المكي. وخالفهم عمر بن قيس المكي، فرواه عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة. والصحيح حديث ذكوان، عن عائشة. «العلل» (3668). ـ وقال الدارقطني أيضا: أخرج البخاري وحده حديث أيوب، ونافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، أنها قالت: توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وجمع بين ريقه وريقي، وقصة السواك. وأخرجه أيضا من حديث يحيى، عن عمر بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان، عن عائشة مثله. ولم يخرجهما مسلم. «التتبع» (208).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (4449). (1) اللفظ لأحمد (24720). (1) اللفظ للبخاري (4451). (2) اللفظ للبخاري (3100). (3) اللفظ لأحمد (25780). (4) المسند الجامع (16416)، وتحفة الأشراف (16076 و16232 و16262)، وأطراف المسند (11601). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1254)، والبزار 18/ (202)، والطبراني 23/ (78 و82)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 206، والبغوي (3826).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٣٠٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن عبيد بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6115 محمد بن عبيد بن حساب بكسر الحاء وتخفيف السين المهملتين الغبري بضم المعجمة وتخفيف الموحدة المفتوحة البصري ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وثلاثين م د س (2) [تقريب التهذيب] 6116 محمد بن عبيد بن أبي صالح المكي نزيل بيت المقدس ضعيف من الخامسة د (3) [تقريب التهذيب] 6117 محمد بن عبيد بن عبد الملك الأسدي الهمذاني بالتحريك الجلاب بالجيم ثقة من العاشرة مات سنة تسع وأربعين ت (4) [تقريب التهذيب] 6118 محمد بن عبيد بن عتبة بن عبد الرحمن الكندي أبو جعفر الكوفي صدوق من الحادية عشرة ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٥) ↗
عيسي بن يونسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5340 عيسى بن يونس بن أبان الفاخوري أبو موسى الرملي صدوق ربما أخطأ من الحادية عشرة لم يصح أن أبا داود روى له س ق (2) [تقريب التهذيب] 5341 عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي بفتح المهملة وكسر الموحدة أخو إسرائيل كوفي نزل الشام مرابطا ثقة مأمون من الثامنة مات سنة سبع وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين ع (3) [تقريب التهذيب] 5342 عيسى بن يونس الطرسوسي صدوق من الحادية عشرة د

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤١) ↗
عمر بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4905 عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي المكي ثقة من السادسة خ م مد ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 4906 عمر بن سعيد بن مسروق الثوري أخو سفيان ثقة من السابعة م د س (3) [تقريب التهذيب] 4907 عمر بن سعيد أو محمد بن سعيد مجهول من السابعة ق (4) [الكاشف] عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي، عن طاوس، وعطاء، وعنه يحيى القطان، وروح، وخلق. خ م ت س ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٣، ح ٤٤٤٩)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗