البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

عن عبد الله بن عون، قال: كتبت إلى نافع، أسأله: ما أقعد ابن عمر عن الغزو، أو عن القوم، إذا غزوا، بما يدعون العدو قبل أن يقاتلوهم؟ وهل يحمل الرجل، إذا كان في الكتيبة، بغير إذن إمامه؟ فكتب إلي: إن ابن عمر قد كان يغزو ولده، ويحمل على الظهر، وكان يقول: إن أفضل العمل بعد الصلاة، الجهاد في سبيل الله تعالى، وما أقعد ابن عمر عن الغزو إلا وصايا لعمر، وصبيان صغار، وضيعة كثيرة:

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»

حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا ابن عون، قال: كتبت إلى نافع، فكتب إلي

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٤٨، ح ٢٥٤١) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

كتاب الجهاد › باب الدعوة عند القتال

1981- عن عبد الله بن عون، قال: كتبت إلى نافع، أسأله: ما أقعد ابن عمر عن الغزو، أو عن القوم، إذا غزوا، بما يدعون العدو قبل أن يقاتلوهم؟ وهل يحمل الرجل، إذا كان في الكتيبة، بغير إذن إمامه؟ فكتب إلي: إن ابن عمر قد كان يغزو ولده، ويحمل على الظهر، وكان يقول: إن أفضل العمل بعد الصلاة، الجهاد في سبيل الله تعالى، وما أقعد ابن عمر عن الغزو إلا وصايا لعمر، وصبيان صغار، وضيعة كثيرة: "وقد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على بني المصطلق، وهم غارون، يسقون على نعمهم، فقتل مقاتلتهم، وسبى سباياهم، وأصاب جويرية بنت الحارث". قال: فحدثني بهذا الحديث ابن عمر، وكان في ذلك الجيش، وإنما كانوا يدعون في أول الإسلام، وأما الرجل، فلا يحمل على الكتيبة إلا بإذن إمامه. - وفي رواية: "عن ابن عون، قال: كتبت إلى نافع ؛ أسأله عن الدعاء عند القتال، فكتب إلي: إنما كان ذاك في أول الإسلام، قد أغار نبي الله صلى الله عليه وسلم ، على بني المصطلق، وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذريتهم، وأصاب يومئذ …

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والبزار، والنسائي، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٧٢٧ · حديث ١٩٨١

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٧٢٧، ح ١٩٨١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.