البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٢٧، ح ١٩٨١)

عن عبد الله بن عون، قال: كتبت إلى نافع، أسأله: ما أقعد ابن عمر عن الغزو، أو عن القوم، إذا غزوا، بما يدعون العدو قبل أن يقاتلوهم؟ وهل يحمل الرجل، إذا كان في الكتيبة، بغير إذن إمامه؟ فكتب إلي: إن ابن عمر قد كان يغزو ولده، ويحمل على الظهر، وكان يقول: إن أفضل العمل بعد الصلاة، الجهاد في سبيل الله تعالى، وما أقعد ابن عمر عن الغزو إلا وصايا لعمر، وصبيان صغار، وضيعة كثيرة:

"وقد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على بني المصطلق، وهم غارون، يسقون على نعمهم، فقتل مقاتلتهم، وسبى سباياهم، وأصاب جويرية بنت الحارث". قال: فحدثني بهذا الحديث ابن عمر، وكان في ذلك الجيش، وإنما كانوا يدعون في أول الإسلام، وأما الرجل، فلا يحمل على الكتيبة إلا بإذن إمامه. - وفي رواية: "عن ابن عون، قال: كتبت إلى نافع ؛ أسأله عن الدعاء عند القتال، فكتب إلي: إنما كان ذاك في أول الإسلام، قد أغار نبي الله صلى الله عليه وسلم ، على بني المصطلق، وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذريتهم، وأصاب يومئذ جويرية ابنة الحارث". حدثني بذلك عبد الله، وكان في ذلك الجيش. - وفي رواية: "عن ابن عون، قال: كتبت إلى نافع: أيحمل الرجل بغير إذن الأمير؟ قال: لا يحمل إلا بإذنه، قال: وما كتبت تسألني عن الغزو، هل سمعت من ابن عمر فيه، أن الناس كانوا يدعون إلى الإسلام في أول الإسلام، قبل قتال، وإن ابن عمر أخبرني ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أغار على بني المصطلق، يعني خزاعة، وهم غارون، وأنعامهم على الماء تسقى، فقتل رجالهم، وسبى سبيهم، وأخذ أنعامهم، فكان ذلك اليوم الذي أصاب فيه جويرية".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والبزار، والنسائي، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7705- عن عبد الله بن عون، قال: كتبت إلى نافع، أسأله: ما أقعد ابن عمر عن الغزو، أو عن القوم، إذا غزوا، بما يدعون العدو قبل أن يقاتلوهم؟ وهل يحمل الرجل، إذا كان في الكتيبة، بغير إذن إمامه؟ فكتب إلي: إن ابن عمر قد كان يغزو ولده، ويحمل على الظهر، وكان يقول: إن أفضل العمل بعد الصلاة، الجهاد في سبيل الله تعالى، وما أقعد ابن عمر عن الغزو إلا وصايا لعمر، وصبيان صغار، وضيعة كثيرة؛ «وقد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم، على بني المصطلق، وهم غارون، يسقون على نعمهم، فقتل مقاتلتهم، وسبى سباياهم، وأصاب جويرية بنت الحارث». قال: فحدثني بهذا الحديث ابن عمر، وكان في ذلك الجيش، وإنما كانوا يدعون في أول الإسلام، وأما الرجل، فلا يحمل على الكتيبة إلا بإذن إمامه (1). - وفي رواية: «عن ابن عون، قال: كتبت إلى نافع؛ أسأله عن الدعاء عند القتال، فكتب إلي: إنما كان ذاك في أول الإسلام، قد أغار نبي الله صلى الله عليه وسلم، على بني المصطلق، وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذريتهم، وأصاب يومئذ جويرية ابنة الحارث». حدثني بذلك عبد الله، وكان في ذلك الجيش (1). - وفي رواية: «عن ابن عون، قال: كتبت إلى نافع: أيحمل الرجل بغير إذن الأمير؟ قال: لا يحمل إلا بإذنه، قال: وما كتبت تسألني عن الغزو، هل سمعت من ابن عمر فيه، أن الناس كانوا يدعون إلى الإسلام في أول الإسلام، قبل قتال، وإن ابن عمر أخبرني؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أغار على بني المصطلق، يعني خزاعة، وهم غارون، وأنعامهم على الماء تسقى، فقتل رجالهم، وسبى سبيهم، وأخذ أنعامهم، فكان ذلك اليوم الذي أصاب فيه جويرية» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 365 (33742) و14/ 427 (37990) قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«أحمد» 2/ 31 (4857) قال: حدثنا معاذ. وفي 2/ 32 (4873) قال: حدثنا يزيد. وفي 2/ 51 (5124) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» 3/ 148 (2541) قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله. و«مسلم» 5/ 139 (4540) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: حدثنا سليم بن أخضر. وفي (4541) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي. و«أبو داود» (2633) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«النسائي» في «الكبرى» (8531) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زريع. ثمانيتهم (عيسى بن يونس، ومعاذ بن معاذ، ويزيد بن هارون، وإسماعيل بن إبراهيم، وعبد الله بن المبارك، وسليم بن أخضر، ومحمد ابن أبي عدي، ويزيد بن زريع) عن عبد الله بن عون، فذكره (1). ـ قال أبو داود: هذا حديث نبيل، رواه ابن عون، عن نافع، ولم يشركه فيه أحد.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (4873). (1) اللفظ لأحمد (5124). (2) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (8131)، وتحفة الأشراف (7744)، وأطراف المسند (4715). والحديث؛ أخرجه البزار (5914)، وابن الجارود (1047)، وأبو عوانة (6527: 6529)، والطبراني 24/ (156)، والبيهقي 9/ 38 و54 و64 و79 و107، والبغوي (2698).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٦/٢٩١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن عون

(1) - عبد الله بن عون بن أرطبان، أبو عون، البصري، ثقة ثبت فاضل، من أقران أيوب في العلم والعمل والسن، من السادسة، مات سنة خمسين على الصحيح. (ع). _فوائد/__________ - ثقة ثبت فاضل-. ـ وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: أيوب السختياني، ثقة، وهو أثبت من ابن عون، وإذا اختلف أيوب، وابن عون، في الحديث، فأيوب أثبت منه. «الجرح والتعديل» 2/256. (2) - عبد الله بن عون بن أبي عون بن يزيد الهلالي الخراز، بمعجمة، ثم مهملة، وآخره زاي، أبو محمد البغدادي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة اثنتين وثلاثين على الصحيح. (م س). ثقة. (3) 1917 - عبد الله بن عون بن أبي عون، عبد الملك، بن يزيد الهلالي، أبو محمد البغدادي الأدمي الخراز. • قال الدارقطني: بغدادي ثقة. وقال حدثنا أبو القاسم بن منيع، حدثنا عبد الله بن عون الخراز، وكان من خيار عباد الله، سنة ست وعشرين ومئتين. «المؤتلف والمختلف» 1 538. • وقال ثقة، وزيادته مقبولة، ومن الحفاظ. «العلل» 4 الورقة 145.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٤٣٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٤٨، ح ٢٥٤١)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٥٦، ح ١٧٣٠)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٤٣، ح ٢٦٣٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٨/٤٧٨، ح ٤٨٥٧)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗