عن عروة بن الزبير ؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته ؛ انها قالت:
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»
حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ، قال:
1839- عن عروة بن الزبير ؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته ؛ انها قالت:
"كان اول ما بدئ به رسول الله في من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء، يتحنث فيه، (وهو التعبد) الليالي اولات العدد قبل أن يرجع إلى اهله ويتزود لذالك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرا، قال: ما انا بقارئ، قال: فاخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم ارسلني فقال: اقرا، قال: قلت: ما انا بقارئ، قال: فاخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم ارسلني فقال: اقرا، فقلت: ما انا بقارئ، فاخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم ارسلني، فقال: {اقرا باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرا وربك الاكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان مالم يعلم}، فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره، حتى دخل على خديجة، فقال: زملوني، زملوني، فزملوه حتن ذهب عنه الروع، ثم قال لخديجة: اي خديجة، مالي؟ …
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي.
سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٥٤٦ · حديث ١٨٣٩
الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٥٤٦، ح ١٨٣٩)
يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.