البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٤٦، ح ١٨٣٩)

عن عروة بن الزبير ؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته ؛ انها قالت:

"كان اول ما بدئ به رسول الله في من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء، يتحنث فيه، (وهو التعبد) الليالي اولات العدد قبل أن يرجع إلى اهله ويتزود لذالك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرا، قال: ما انا بقارئ، قال: فاخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم ارسلني فقال: اقرا، قال: قلت: ما انا بقارئ، قال: فاخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم ارسلني فقال: اقرا، فقلت: ما انا بقارئ، فاخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم ارسلني، فقال: {اقرا باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرا وربك الاكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان مالم يعلم}، فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره، حتى دخل على خديجة، فقال: زملوني، زملوني، فزملوه حتن ذهب عنه الروع، ثم قال لخديجة: اي خديجة، مالي؟ وأخبرها الخبر، قال: لقد خشيت على نفسي، قالت له خديجة: كلا، ابشر فوالله لا يخزيك الله ابدا، والله إنك تصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانطلقت به خديجة حتى اتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، وهو ابن عم خديجة، أخي ابيها، وكان امرا تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: اي عم اسمع من ابن اخيك، قال ورقة بن نوفل: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما راه، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي انزل على موسى صلى الله عليه وسلم ، ياليتني فيها جذعا، ياليتني اكون حيا حين يخرجك قومك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو مخرجي هم؟ قال ورقة: نعم، لم يات رجل قط بما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك انصرك نصرا مؤزرا".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبير

(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗