عن القاسم بن محمد عن عائشة:
أنها اشترت نمرقة(1) فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت أو فعرفت في وجهه الكراهية فقالت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله فماذا أذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بال هذه النمرقة؟ فقالت اشتريتها لك تقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أصحاب هذه الصور يعذبون ويقال لهم أحيوا ما خلقتم، ثم قال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة
1479- عن القاسم بن محمد عن عائشة:
أنها اشترت نمرقة(1) فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت أو فعرفت في وجهه الكراهية فقالت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله فماذا أذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بال هذه النمرقة؟ فقالت اشتريتها لك تقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أصحاب هذه الصور يعذبون ويقال لهم أحيوا ما خلقتم، ثم قال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة".
ــــــــــــ
"نمرقة"؛ والجمع نمارق، وهي الوسائد التي يصف بعضها إلى بعض، وقيل: النمرقة الوسادة التي يجلس عليها.
ــــــــــــ
أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي.
سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ١٥٤ · حديث ١٤٧٩
الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/١٥٤، ح ١٤٧٩)
يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.