سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٥٤، ح ١٤٧٩)
عن القاسم بن محمد عن عائشة: أنها اشترت نمرقة(1) فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت أو فعرفت في وجهه الكراهية فقالت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله فماذا أذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بال هذه النمرقة؟ فقالت اشتريتها لك تقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أصحاب هذه الصور يعذبون ويقال لهم أحيوا ما خلقتم، ثم قال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة
". ــــــــــــ "نمرقة"؛ والجمع نمارق، وهي الوسائد التي يصف بعضها إلى بعض، وقيل: النمرقة الوسادة التي يجلس عليها. ــــــــــــ أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي.
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
القاسم بن محمد
(1) - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه، من كبار الثالثة، مات سنة ست ومئة على الصحيح. (ع)#. تلك المكارم. _فوائد__________ - ثقة -. (2) - القاسم بن محمد بن حفص المدني، شيخ للدراوردي، مجهول، من السابعة. (مد). مجهول. (3) - القاسم بن محمد بن حميد، أبو محمد بن أبي سفيان المعمري، صدوق، من العاشرة، نقل عثمان الدارمي أن ابن معين كذبه، ولم يثبت ذلك، مات سنة 228. (عخ).
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٠١١) ↗