البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مفضل، عن منصور، عن مجاهد، قال: دخلت مع عروة بن الزبير المسجد، فإذا ابن عمر مستند إلى حجرة عائشة، وأناس يصلون الضحى، فقال له عروة: أبا عبد الرحمن ما هذه الصلاة؟ قال: بدعة فقال له عروة: أبا عبد الرحمن: كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أربعا إحداهن في رجب، قال: وسمعنا استنان عائشة في الحجرة، فقال لها عروة: إن أبا عبد الرحمن يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر أربعا إحداهن في رجب؟ فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن،

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»

حدثني عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه، قال: لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب، كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، قالوا: لا نقر لك بهذا، لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا، ولكن أنت محمد بن عبد الله، فقال

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٤١، ح ٤٢٥١) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مفضل، عن منصور، عن مجاهد، قال: دخلت مع عروة بن الزبير المسجد، فإذا ابن عمر مستند إلى حجرة عائشة، وأناس يصلون الضحى، فقال له عروة: أبا عبد الرحمن ما هذه الصلاة؟ قال: بدعة فقال له عروة: أبا عبد الرحمن: كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أربعا إحداهن في رجب، قال: وسمعنا استنان عائشة في الحجرة، فقال لها عروة: إن أبا عبد الرحمن يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر أربعا إحداهن في رجب؟ فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، «ما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو معه، وما اعتمر في رجب قط»

مسند الإمام أحمد · الجزء ١١ · ص ٧ · حديث ٦٤٣٠

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٧، ح ٦٤٣٠)