البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٧، ح ٦٤٣٠)

حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مفضل، عن منصور، عن مجاهد، قال: دخلت مع عروة بن الزبير المسجد، فإذا ابن عمر مستند إلى حجرة عائشة، وأناس يصلون الضحى، فقال له عروة: أبا عبد الرحمن ما هذه الصلاة؟ قال: بدعة فقال له عروة: أبا عبد الرحمن: كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أربعا إحداهن في رجب، قال: وسمعنا استنان عائشة في الحجرة، فقال لها عروة: إن أبا عبد الرحمن يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر أربعا إحداهن في رجب؟ فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن،

«ما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو معه، وما اعتمر في رجب قط»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثني عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه، قال: لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب، كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، قالوا: لا نقر لك بهذا، لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا، ولكن أنت محمد بن عبد الله، فقال

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٤١، ح ٤٢٥١) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2022- عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، رضي الله عنه، قال: «لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم، في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، قالوا: لا نقر بهذا، لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا، ولكن أنت محمد بن عبد الله، فقال: أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله، ثم قال لعلي: امح رسول الله، قال علي: لا، والله لا أمحوك أبدا، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب، وليس يحسن يكتب، فكتب: هذا ما قاضى محمد بن عبد الله، لا يدخل مكة السلاح، إلا السيف في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد، إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع من أصحابه أحدا، إن أراد أن يقيم بها، فلما دخلها، ومضى الأجل، أتوا عليا، فقالوا: قل لصاحبك: اخرج عنا، فقد مضى الأجل، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فتبعته ابنة حمزة تنادي: يا عم، يا عم، فتناولها علي، فأخذ بيدها، وقال لفاطمة، عليها السلام: دونك ابنة عمك، فحملتها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، قال علي: أنا أخذتها، وهي بنت عمي. وقال جعفر: ابنة عمي، وخالتها تحتي. وقال زيد: ابنة أخي، فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم، وقال لعلي: أنت مني وأنا منك، وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي، وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا، وقال علي: ألا تتزوج بنت حمزة؟ قال: إنها ابنة أخي من الرضاعة» (1). - وفي رواية: «عن البراء، رضي الله عنه؛ اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم: لا يدخل مكة سلاحا إلا في القراب» (1). - وفي رواية: «عن البراء؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، اعتمر في ذي القعدة» (2). - وفي رواية: «عن البراء؛ أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: هل لك في بنت حمزة؟ فقال: إنها لا تحل لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة» (3). - وفي رواية: «عن البراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي» (4). - وفي رواية: «عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد: أما أنت يا زيد، فأخونا ومولانا» (5). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الخالة بمنزلة الأم». وفي الحديث قصة طويلة (6). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب: أنت مني وأنا منك». وفي الحديث قصة (1). أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 290 (17330) و12/ 105 (32867) و12/ 140 (32975) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. و«أحمد» 4/ 298 (18838) قال: حدثنا حجين. وفي (18839) قال: وحدثناه أسود بن عامر. وفي (18844) قال: حدثنا يحيى، وحسين. و«الدارمي» (2666) قال: حدثنا محمد بن يوسف. و«البخاري» 3/ 16 (1844) و3/ 184 (2699) و5/ 141 (4251) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. و«الترمذي» (938) قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، هو السلولي الكوفي. وفي (1904) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن أحمد، وهو ابن مدويه، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. وفي (3716) (2). وفي (3765) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. و«النسائي»، في «الكبرى» (8401 و8525) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. و«ابن حبان» (4873) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. ثمانيتهم (عبيد الله، وحجين، وأسود، ويحيى، وحسين، ومحمد بن يوسف، وإسحاق بن منصور، ووكيع) عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أيضا (1904): وهذا حديث صحيح. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: ورواه القاسم بن يزيد الجرمي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، وهانئ، عن علي. ـ وقال أيضا: خالفه (يعني خالف عبيد الله بن موسى) يحيى بن آدم، فروى آخر هذا الحديث، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، وهبيرة بن يريم، عن علي. ـ فوائد: ـ ويأتي، إن شاء الله تعالى، ما أشار إليه النسائي، في مسند أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (4251). (1) اللفظ للبخاري (1844). (2) اللفظ لأحمد (18844). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (17330). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (32867). (5) اللفظ لابن أبي شيبة (32975). (6) اللفظ للترمذي (1904). (1) اللفظ للترمذي (3716). (2) وقع في بعض النسخ المطبوعة لسنن الترمذي: 3716- حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن إسرائيل (ح) وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب: أنت مني وأنا منك، وفي الحديث قصة. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. قال الدكتور بشار، محقق طبعة دار الغرب: هذا الحديث تقدمت قطع منه في (938 و1904)، وتأتي قطعة منه في (3765)، ولم نجده في شيء من النسخ والشروح في هذا الموضع، كما لم يذكره المزي في هذا الموضع من «التحفة» ولا استدركه أحد عليه، فعلم أنه ليس في شيء من النسخ العتيقة من «الجامع». ـ قلنا: وهذا الحديث لا يوجد في نسخة الكروخي الخطية في هذا الموضع. ـ أما في طبعة الرسالة فقد أثبت في الأصل، وكتب محققه: أثبتناه من نسخة (س)، يعني نسخة تشستربتي، وحدها، ولم يرد في سائر أصولنا الخطية. (1) المسند الجامع (1788)، وتحفة الأشراف (1803)، وأطراف المسند (1160). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6796)، والبيهقي 8/ 5، والبغوي (3937).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/١٩٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبيد الله بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4345 عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح ع (2) [الكاشف] عبيد الله بن موسى أبو محمد العبسي الحافظ أحد الأعلام على تشيعه وبدعته سمع هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وابن جريج وعنه البخاري والدارمي وعبد والحارث بن محمد ثقة مات في ذي القعدة سنة 213. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٤١، ح ٤٢٥١)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗