مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه
حدثنا عبد الله بن نمير، قال أخبرنا إسماعيل، عن أبي بكر بن أبي زهير، قال أخبرت أن أبا بكر قال: يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] فكل سوء عملنا جزينا به؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غفر الله لك يا أبا بكر ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟» قال: بلى. قال: «فهو ما تجزون به»