مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٣٧، ح ٦٨)
حدثنا عبد الله بن نمير، قال أخبرنا إسماعيل، عن أبي بكر بن أبي زهير، قال أخبرت أن أبا بكر قال: يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] فكل سوء عملنا جزينا به؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«غفر الله لك يا أبا بكر ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟» قال: بلى. قال: «فهو ما تجزون به»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11985- عن أبي بكر بن أبي زهير، عن أبي بكر الصديق، قال: «قلت: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية: {من يعمل سوءا يجز به} إنا لمجازون بكل ما يكون منا؟ قال: رحمك الله أبا بكر، ألست تحزن؟ ألست تنصب؟ ألست تصيبك اللأواء؟ قلت: بلى، قال: فهذا ما تجزون به» (1). - وفي رواية: «عن رجل من ثقيف، يقال له: أبو بكر بن أبي زهير، عن أبي بكر الصديق، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: كيف الصلاح بعد هذه الآية: {من يعمل سوءا يجز به} كل سوء عملنا نجزى به؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: غفر الله لك، أو رحمك الله، ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟» (2). أخرجه أحمد 1/ 11 (70) قال: حدثنا يعلى بن عبيد. و«أبو يعلى» (98) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا يحيى، وعثام (3) بن علي. وفي (99) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (100) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (101) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا المعتمر. و«ابن حبان» (2910) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد. وفي (2926) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. خمستهم (يعلى، ويحيى بن سعيد، وعثام بن علي، والمعتمر بن سليمان، وخالد بن عبد الله) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، فذكره. ـ قال أبو حاتم ابن حبان: أبو بكر بن أبي زهير هذا أبوه من الصحابة. • أخرجه أبو يعلى (99) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر الصديق، فذكره. ـ ليس فيه: «أبو بكر بن أبي زهير». • وأخرجه أحمد 1/ 11 (68) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أبي بكر بن أبي زهير، قال: أخبرت؛ «أن أبا بكر قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} فكل سوء عملنا جزينا به؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ قال: بلى، قال: فهو ما تجزون به». ـ لم يسم من أخبره. • وأخرجه أحمد 1/ 11 (69) قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 11 (71) قال: حدثنا وكيع. كلاهما (سفيان بن عيينة، ووكيع) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير، أظنه؛ «قال أبو بكر: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ قال: يرحمك الله يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ ألست ... قال: بلى، قال: فإن ذاك بذاك» (1). - وفي رواية: «عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، قال: لما نزلت: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} قال: فقال أبو بكر: يا رسول الله، إنا لنجازى بكل سوء نعمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرحمك الله يا أبا بكر، ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ فهذا ما تجزون به» مرسل (2). ـ فوائد: ـ قال أبو زرعة الرازي: أبو بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (960). ـ وقال الدارقطني: رواه إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير, واختلف عنه؛ فرواه الثوري، ويحيى القطان ومروان بن معاوية، وعبد الله بن نمير، ووكيع، ويعلى بن عبيد، وابن فضيل، وغيرهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير، عن أبي بكر. واختلف عن ابن عيينة؛ فرواه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن بهلول، عن ابن عيينة، على الصواب. ورواه إسحاق بن إسماعيل، عن ابن عيينة، عن ابن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير، قال: أراه عن أبي هريرة، ووهم فيه؛ ورواه سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن إسماعيل، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة الثقفي، ووهم فيه أيضا. ورواه عثام بن علي، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر، وهذا وهم قبيح. والصواب قول الثوري، ومن تابعه. وروى هذا الحديث أيضا يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، مرسلا. «العلل» (74).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي يعلى (98). (2) اللفظ لأبي يعلى (101). (3) تحرف في المطبوعتين إلى: «وعثمان»، وهو: عثام بن علي، الكلابي، العامري، أبو علي، الكوفي. «تهذيب الكمال» 19/ 335. (1) اللفظ لأحمد (69). (2) أطراف المسند (7824)، وإتحاف الخيرة المهرة (5674). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (708)، والطبري 7/ 521 و522، والبيهقي 3/ 373.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اسماعيل بن ابي خالدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 438 إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وأربعين ع (2) [تقريب التهذيب] 439 إسماعيل بن أبي خالد الفدكي صدوق من الثالثة تمييز (3) [تقريب التهذيب] $$ إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه له أربعة أخوة أشعث وسعد وخالد والنعمان د س (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (36) ع إسماعيل بن أبي خالد المشهور الكوفي الثقة من صغار التابعين وصفه النسائي بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٧) ↗عبد الله بن نميرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3668 عبد الله بن نمير بنون مصغر الهمداني أبو هشام الكوفي ثقة صاحب حديث من أهل السنة من كبار التاسعة مات سنة تسع وتسعين وله أربع وثمانون ع (2) [الكاشف] عبد الله بن نمير الهمداني أبو هشام عن هشام بن عروة والأعمش وعنه ابنه وأحمد وابن معين حجة توفي 199. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن نمير الهمداني، أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث، من أهل السنة، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين، وله أربع وثمانون. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٧) ↗سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗