مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم › حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة الماجشون، عن محمد يعني ابن المنكدر، قال: كانت أسماء، تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال: «إذا دخل الإنسان قبره، فإن كان مؤمنا، أحف به عمله، الصلاة والصيام» . قال: «فيأتيه الملك من نحو الصلاة، فترده، ومن نحو الصيام، فيرده» . قال: " فيناديه: اجلس ". قال: " فيجلس، فيقول له: ماذا تقول في هذا الرجل، يعني النبي صلى الله عليه وسلم،؟ قال: من؟ قال: محمد. قال: أنا أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال: " يقول: وما يدريك؟ أدركته؟ قال: أشهد أنه رسول الله ". قال: " يقول: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث ". قال: «وإن كان فاجرا، أو كافرا» قال: «جاء الملك ليس بينه وبينه شيء يرده» . قال: «فأجلسه» . قال: " يقول: اجلس، ماذا تقول في هذا الرجل؟ قال: أي رجل؟ قال: محمد ". قال: " يقول: والله ما أدري، سمعت الناس يقولون شيئا، فقلته ". قال: " فيقول له الملك: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث ". قال: «وتسلط عليه دابة في قبره، معها سوط، ثمرته جمرة مثل غرب البعير، تضربه ما شاء الله، صماء لا تسمع صوته فترحمه»