مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٤/٥٤٧، ح ٢٦٩٧٦)
حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة الماجشون، عن محمد يعني ابن المنكدر، قال: كانت أسماء، تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال:
«إذا دخل الإنسان قبره، فإن كان مؤمنا، أحف به عمله، الصلاة والصيام» . قال: «فيأتيه الملك من نحو الصلاة، فترده، ومن نحو الصيام، فيرده» . قال: " فيناديه: اجلس ". قال: " فيجلس، فيقول له: ماذا تقول في هذا الرجل، يعني النبي صلى الله عليه وسلم،؟ قال: من؟ قال: محمد. قال: أنا أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال: " يقول: وما يدريك؟ أدركته؟ قال: أشهد أنه رسول الله ". قال: " يقول: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث ". قال: «وإن كان فاجرا، أو كافرا» قال: «جاء الملك ليس بينه وبينه شيء يرده» . قال: «فأجلسه» . قال: " يقول: اجلس، ماذا تقول في هذا الرجل؟ قال: أي رجل؟ قال: محمد ". قال: " يقول: والله ما أدري، سمعت الناس يقولون شيئا، فقلته ". قال: " فيقول له الملك: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث ". قال: «وتسلط عليه دابة في قبره، معها سوط، ثمرته جمرة مثل غرب البعير، تضربه ما شاء الله، صماء لا تسمع صوته فترحمه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17270- عن محمد بن المنكدر، قال: كانت أسماء تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال: «إذا دخل الإنسان قبره، فإن كان مؤمنا أحف به عمله، الصلاة والصيام، قال: فياتيه الملك من نحو الصلاة فترده، ومن نحو الصيام فيرده، قال: فيناديه اجلس، قال: فيجلس، فيقول له: ماذا تقول في هذا الرجل؟ يعني النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من؟ قال: محمد، قال: أنا أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يقول: وما يدريك، أدركته؟ قال: أشهد أنه رسول الله، قال: يقول: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث، قال: وإن كان فاجرا، أو كافرا، قال: جاء الملك وليس بينه وبينه شيء يرده، قال: فأجلسه، قال: يقول: اجلس ماذا تقول في هذا الرجل؟ قال: أي رجل؟ قال: محمد، قال: يقول: والله ما أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته، قال: فيقول له الملك: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث، قال: وتسلط عليه دابة في قبره، معها سوط تمرته جمرة مثل غرب البعير، تضربه ما شاء الله، صماء لا تسمع صوته فترحمه». أخرجه أحمد 6/ 352 (27516) قال: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة الماجشون، عن محمد، يعني ابن المنكدر، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (15743)، وأطراف المسند (11275)، ومجمع الزوائد 3/ 51. والحديث؛ أخرجه الطبراني 24/ (281).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن المنكدرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6327 محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بالتصغير التيمي المدني ثقة فاضل من الثالثة مات سنة ثلاثين أو بعدها ع (2) [الكاشف] محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي المدني، الحافظ، عن أبيه، وعائشة، وأبي هريرة، وأبي قتادة، وأبي أيوب، وجابر، وعنه شعبة، ومالك، والسفيانان، إمام بكاء متأله، توفي 130. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٨) ↗حجين بن المثنيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] حجين بن المثنى اليمامي، عن ابن الماجشون، والليث، وعنه أحمد، وعباس الدوري، ثقة قاض، رئيس، توفي 205. سوى ق. (2) [رجال الحديث] - حجين بن المثنى اليمامي، أبو عمر، سكن بغداد، وولي قضاء خراسان، ثقة، من التاسعة، مات ببغداد سنة خمس ومئتين، وقيل: بعد ذلك. (خ م د ت س)#. ثقة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 484 - حجين بن المثنى اليمامي، أبو عمر، سكن بغداد، وولي قضاء خراسان. • قال أحمد بن منصور بن راشد المروزي: قلت لأحمد بن حنبل: عمن أكتب من المشيخة؟ قال: حجين بن المثنى، وأبو المنذر إسماعيل بن عمر. «الجرح والتعديل» 3/ (1429) . • وقال أبو بكر الجارودي: حجين بن المثنى، ثقة ثقة، كان يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل كتبا عنه. «تاريخ بغداد» 8/283. • • •
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣١٥) ↗ابن ابي سلمه الماجشونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن أبي سلمة الماجشون، هو عبد العزيز بن عبد الله. • ابن أبي سليمان العرزمي، هو عبد الملك. • ابن سليط، هو إسحاق بن عمر. • ابن سليط، آخر، هو عبد الكريم.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٤) ↗