البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد العزيز يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: كانت عائشة تقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نذكر إلا الحج، فلما قدمنا سرف طمثت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال:

درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها

حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد العزيز يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: كانت عائشة تقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نذكر إلا الحج، فلما قدمنا سرف طمثت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: «ما يبكيك؟» قلت: وددت أني لم أخرج العام. قال: «لعلك نفست» - يعني: حضت - قالت: قلت: نعم. قال: «إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، فافعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري» فلما قدمنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " اجعلوها عمرة فحل الناس إلا من كان معه هدي، وكان الهدي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة، قالت: ثم راحوا مهلين بالحج، فلما كان يوم النحر طهرت، فأرسلني رسول الله فأفضت - يعني: طفت - قالت: فأتينا بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح عن نسائه البقر، قالت: فلما كانت ليلة الحصبة، قلت: يا رسول الله، يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله، قالت: فإني لأذكر وأنا جارية حديثة السن، أني أنعس، فتضرب وجهي مؤخرة الرحل، حتى جاء بي إلى التنعيم فأهللت بعمرة جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا

مسند الإمام أحمد · الجزء ٤٣ · ص ٣٦٦ · حديث ٢٦٣٤٤

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٣/٣٦٦، ح ٢٦٣٤٤)