مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٣/٣٦٦، ح ٢٦٣٤٤)
حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد العزيز يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: كانت عائشة تقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نذكر إلا الحج، فلما قدمنا سرف طمثت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال:
«ما يبكيك؟» قلت: وددت أني لم أخرج العام. قال: «لعلك نفست» - يعني: حضت - قالت: قلت: نعم. قال: «إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، فافعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري» فلما قدمنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " اجعلوها عمرة فحل الناس إلا من كان معه هدي، وكان الهدي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة، قالت: ثم راحوا مهلين بالحج، فلما كان يوم النحر طهرت، فأرسلني رسول الله فأفضت - يعني: طفت - قالت: فأتينا بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح عن نسائه البقر، قالت: فلما كانت ليلة الحصبة، قلت: يا رسول الله، يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله، قالت: فإني لأذكر وأنا جارية حديثة السن، أني أنعس، فتضرب وجهي مؤخرة الرحل، حتى جاء بي إلى التنعيم فأهللت بعمرة جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18175- عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، قال: كانت عائشة تقول: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نذكر إلا الحج، فلما قدمنا سرف طمثت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك؟ قلت: وددت أني لم أخرج العام، قال: لعلك نفست، يعني حضت، قالت: قلت: نعم، قال: إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، فافعلي ما يفعل الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري، فلما قدمنا مكة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: اجعلوها عمرة، فحل الناس إلا من كان معه هدي، وكان الهدي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وذوي اليسارة، قالت: ثم راحوا مهلين بالحج، فلما كان يوم النحر طهرت، فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضت، تعني: طفت، قالت: فأتينا بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح عن نسائه البقر، قالت: فلما كانت ليلة الحصبة، قلت: يا رسول الله، يرجع الناس بحجة وعمرة، وأرجع بحجة، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر فأردفني على جمله، قالت: فإني لأذكر وأنا جارية حديثة السن، أني أنعس، فتضرب وجهي مؤخرة الرحل، حتى جاء بي إلى التنعيم، فأهللت بعمرة، جزاء لعمرة الناس التي اعتمروا» (1). - وفي رواية: «عن عائشة، أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا، حتى قدمنا سرف، فحضت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أبكي، فقال: ما لك؟ فقلت: ليتني لم أحج العام، قال: ما لك؟ قلت: حضت، قال: هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، فاصنعي كما يصنع الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت، فلما قدمنا مكة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: اجعلوها عمرة، ففعلوا، فمن لم يسق هديا حل، وساق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وناس من أصحابه من أهل اليسار، فلم يحلوا، فلما كان يوم النحر، ذبح النبي صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر، وطهرت، فطفت بالبيت، وسعيت، ثم رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بمنى، فلما نفرنا أرسلني مع أخي عبد الرحمن بن أبي بكر من المحصب، فقال: أردف أختك، فأعمرها من التنعيم، فأردفني، فأهللت من التنعيم، فطفت بالبيت، ثم رجعت إليه، فصدرنا» (1). أخرجه أحمد 6/ 273 (26875) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة. و «الدارمي» (2036) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد العزيز، هو الماجشون. و «البخاري» 1/ 84 (305) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة. و «مسلم» 4/ 30 (2890) قال: حدثني سليمان بن عبيد الله، أبو أيوب الغيلاني، قال: حدثنا أبو عامر، عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون. و «ابن حبان» (4005) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: قال عمرو بن الحارث. كلاهما (عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وعمرو بن الحارث) عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن أبيه، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (26875). (1) اللفظ لابن حبان. (1) المسند الجامع (16507)، وتحفة الأشراف (17501)، وأطراف المسند (12050). والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 3.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
هاشم بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7255 هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني مولى قريش أبو محمد صدوق تغير من كبار العاشرة فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة ق (2) [تقريب التهذيب] 7256 هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر مشهور بكنيته ولقبه قيصر ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون ع (3) [الكاشف] هاشم بن القاسم الحراني، عن عتاب بن بشير، وابن وهب، وعنه ابن ماجة، وأبو عروبة، توفي 260. ق. (4) [الكاشف] هاشم بن القاسم أبو النضر، الحافظ، قيصر، عن ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وعنه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، ثقة صاحب سنة، تفتخر به بغداد، عاش ثلاثا وسبعين سنة، مات 207. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٠) ↗