البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا عباد بن عباد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»

حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وعك أبو بكر، وبلال، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله ، وكان بلال إذا أقلع عنه الحمى يرفع عقيرته يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل، وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل، قال: اللهم العن شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٢٣، ح ١٨٨٩) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها

حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا عباد بن عباد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: " لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وعك أبو بكر، وبلال، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى، قال: [البحر الرجز] كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله. وكان بلال إذا أقلع عنه تغنى، فقال: [البحر الطويل] ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل. اللهم اخز عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف، كما أخرجونا من مكة "

مسند الإمام أحمد · الجزء ٤١ · ص ٨٧ · حديث ٢٤٥٣٢

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤١/٨٧، ح ٢٤٥٣٢)