البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا هارون بن معروف، ومعاوية بن عمرو، قالا: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنا عمرو، أن أبا النضر، حدثه، عن سليمان بن يسار ، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط مستجمعا ضاحكا، قال معاوية: ضحكا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم وقالت: كان إذا رأى غيما، أو ريحا، عرف ذلك في وجهه، قالت: يا رسول الله، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته، عرفت في وجهك الكراهية قالت: فقال:

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»

قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه، قالت: يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية، فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٣٤، ح ٤٨٢٩) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها

حدثنا هارون بن معروف، ومعاوية بن عمرو، قالا: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنا عمرو، أن أبا النضر، حدثه، عن سليمان بن يسار ، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط مستجمعا ضاحكا، قال معاوية: ضحكا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم وقالت: كان إذا رأى غيما، أو ريحا، عرف ذلك في وجهه، قالت: يا رسول الله، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته، عرفت في وجهك الكراهية قالت: فقال: " يا عائشة، ما يؤمني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا "

مسند الإمام أحمد · الجزء ٤٠ · ص ٥٠٣ · حديث ٢٤٣٦٩

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٠/٥٠٣، ح ٢٤٣٦٩)