صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٣٤، ح ٤٨٢٩)
قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه، قالت: يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية، فقال:
" يا عائشة ما يؤمني أن يكون فيه عذاب؟ عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا " سورة محمد صلى الله عليه وسلم {أوزارها} [محمد: 4]: «آثامها، حتى لا يبقى إلا مسلم»، {عرفها} [محمد: 6]: «بينها» وقال مجاهد: {مولى الذين آمنوا} [محمد: 11]: " وليهم. فإذا {عزم الأمر} [محمد: 21]: أي جد الأمر، {فلا تهنوا} [محمد: 35]: لا تضعفوا " وقال ابن عباس: {أضغانهم} [محمد: 29]: «حسدهم»، {آسن} [محمد: 15]: «متغير»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.