البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إسماعيل يعني ابن جعفر، أخبرنا يزيد بن خصيفة، أن بسر بن سعيد، أخبره، أنه سمع في مجلس الليثيين، يذكرون أن سفيان، أخبرهم: أن فرسه أعيت بالعقيق وهو في بعث بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجع إليه يستحمله، فزعم سفيان، كما ذكروا، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج معه يبتغي له بعيرا، فلم يجده إلا عند أبي جهم بن حذيفة العدوي، فسامه له، فقال له أبو جهم: لا أبيعكه يا رسول الله، ولكن خذه فاحمل عليه من شئت، فزعم أنه أخذه منه، ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الأهاب، زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند الأنصار › حديث سفيان بن أبي زهير

حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إسماعيل يعني ابن جعفر، أخبرنا يزيد بن خصيفة، أن بسر بن سعيد، أخبره، أنه سمع في مجلس الليثيين، يذكرون أن سفيان، أخبرهم: أن فرسه أعيت بالعقيق وهو في بعث بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجع إليه يستحمله، فزعم سفيان، كما ذكروا، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج معه يبتغي له بعيرا، فلم يجده إلا عند أبي جهم بن حذيفة العدوي، فسامه له، فقال له أبو جهم: لا أبيعكه يا رسول الله، ولكن خذه فاحمل عليه من شئت، فزعم أنه أخذه منه، ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الأهاب، زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يوشك البنيان أن يأتي هذا المكان، ويوشك الشام أن يفتح، فيأتيه رجال من أهل هذا البلد، فيعجبهم ريفه ورخاؤه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح العراق فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، إن إبراهيم دعا لأهل مكة، وإني أسأل الله أن يبارك لنا في صاعنا، وأن يبارك لنا في مدنا مثل ما بارك لأهل مكة»

مسند الإمام أحمد · الجزء ٣٦ · ص ٢٤٨ · حديث ٢١٩١٤

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/٢٤٨، ح ٢١٩١٤)